الرضى
قال ابن الجوزي: "تأملت حالةً عجيبة، وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو ويبالغ، فلا يرى أثرا للإجابة، فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيا بالأقدار،غير قنوط من فضل الله، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛ لأن هناك يصلح الإيمان،ويهزم الشيطان،وهناك، تبين مقادير الرجال"