المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

الرضى

 قال ابن الجوزي: "تأملت حالةً عجيبة، وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو ويبالغ، فلا يرى أثرا للإجابة، فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيا بالأقدار،غير قنوط من فضل الله، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛ لأن هناك يصلح الإيمان،ويهزم الشيطان،وهناك، تبين مقادير الرجال"

يا رفيقي

 ‏«أطلِق يا رفيقي سَراحَ طائرك، لا تخشَ مكروهًا وابكِ ما استطعت! انثُر آلامك الكثيفة المتراكمة بين يدي الله، واحكِ له عن وعثاء اليأس وما فعل بصدرك، واشكُ إليه كُرَب الحياة جميعها، قُل إلى أيِّ سبيلٍ طرحك الوجع؟ وإلى أيِّ حالٍ أوصَلَك؟ وقُل إنَّ هذه الدنيا بأسرها ثقيلةٌ دونَ رحمته».